ظاهرة الأنظمة الديكتاتورية : دراسة النازية

مقدمة :

           بعد ح ع 1 سيطرت بعض الأنظمة الديكتاتورية على الحكم في بعض الدول من أبرزها النظام النازي في ألمانيا . فما ظروف وصول هذا النظام إلى الحكم ؟ وما خصائصه ؟ وما مخاطر هذا النظام على الأمن والاستقرار في العالم ؟

 1 – أكتشف ظروف وصول النازية إلى الحكم وشخصية هتلر :

 أ  – الظروف العامة التي ساعدت على سيطرة النازية على الحكم :

سياسيا

- الصراع بين الأحزاب الكبرى الاشتراكية والمحافظة         –  فشل حكومة فيمار في الحفاظ على الاستقرار السياسي .

اقتصاديا

- الأزمة الاقتصادية 1929 وآثارها على ألمانيا .             –  انخفاض الإنتاج .

اجتماعيا

- ارتفاع نسبة البطالة         – ارتفاع الأسعار              -  انخفاض أجور العمال .

 ب – جوانب من شخصية وحياة هتلر :

- 1889 : ميلاد أدولف هتلر من أب جمركي .                        – 1921 : أصبح رئيس الحزب الوطني الاشتراكي للعمال الألمان

- 1912 : استقر بميونيخ بعد وفاة والده ليعيش من أعماله اليدوية   – 1923 : تزعم حركة الانقلاب الفاشلة ضد حكومة فيمار في ميونيخ

- 1914 : انخرط في صفوف الجيش وشارك في ح ع 1 .           – 1924 : حوكم بـ 5 س قضى منها 9 أشهر ألف فيها كتاب " كفاحي

- 1919 : انخرط في صفوف حزب العمال الألماني .               1933 : عين مستشارا لألمانيا وحصل على سلطات واسعة من البرلمان .

 

 2  – أستخلص خصائص النظام النازي ومخاطره على العالم :

 أ  –  أرصد خصائص النظام النازي :

شمولي ( كلياني )

اقتصاد موجه

عنصري

توسعي

- التحكم في جميع السلط وإقرار النظام الديكتاتوري .

- إقرار نظام الحزب الوحيد .

- منع حرية التعبير .

- قمع المعارضين .

- اعتماد سياسة التخطيط .

- تحقيق الاكتفاء الذاتي .

- التركيز على الصناعة التجهيزية والعسكرية

- القضاء على البطالة

- اجبارية الانخراط في الشبيبة النازية

- الإيمان بتفوق الجنس " الآري "

- كراهية اليهود

- العمل على إبقاء " العرق نقيا "

- ضرورة المجال الحيوي

- تجاوز معاهدة فيرساي

- ضم النمسا واتشيكوسلوفاكيا

- غزو بولونيا

 

 ب – أرصد بعض مخاطر النظام النازي :

نص : " إن شعبنا يعرف انفجارا ديموغرافيا ، لا يمكننا ضمان أمننا الغذائي فوق ترابنا ، ولهذا فالحل النهائي يكمن في توسيع مجالنا الحيوي في الموارد الغذائية والمواد الأولية ... لتحقيق ذلك أركز على المهام التالية :

-          جعل الجيش الألماني قادرا على القتال في غضون 4 سنوات .

-          جعل الاقتصاد الألماني في غضون 4 سنوات قادرا على تحمل الحرب .

                                                                                       من خطاب هتلر 1936 .

 خاتمة :

          هكذا تكون انعكاسات ح ع1 وشروطها القاسية، والأزمة الاقتصادية لسنة 1929 هيأت لبروز الأنظمة الديكتاتورية التي عادت بالعالم إلى أجواء التوتر والحروب . فكيف كانت نهايتها ؟

 

Ajouter un commentaire
 

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site