التدرب على معالجة ظاهرة اقتصادية باعتماد النهج الجغرافي

 مقدمة:

       بعد دراسة ظواهر اقتصادية من مجالات جغرافية مختلفة( اليابان، روسيا، مصر...) سنتدرب في هذا الدرس على معالجة ظاهرة اقتصادية باعتماد النهج الجغرافي .فما مكونات هذا النهج ؟ و كيف يمكن التدرب على خطواته لمعالجة ظاهرة اقتصادية معينة؟

 

1-    يمر النهج الجغرافي من ثلاثة خطوات:

 

E   الوصف: عملية فكرية تهدف إلى تقديم الظاهرة المدروسة و تحديد مواصفاتها من حيث النوع و الكم و التوطين و الحركة.

E  التفسير: عملية فكرية تهدف إلى تحديد الأسباب التي تفسر مواصفات الظاهرة المدروسة ( طبيعية، اقتصادية، اجتماعية، سياسية،...).

E  التعميم: عملية فكرية تهدف إلى توظيف أو إنتاج المفاهيم و القوانين و النظريات، وذلك بمقارنة العوامل المتحكمة في الظاهرة المدروسة بالتي حدثت في ظروف مشابهة.

 

2-    تتعد خطوات عمليات الوصف الجغرافي:

 

خطوات الوصف

أمثلة

الوثيقة

التصنيف

استخلاص خصائص الظاهرة النوعية و الكمية

و:2.ص:148 (خطاطة)

و:3.ص:148 ( جدول)

ü نوعية، تتنوع الأنشطة الفلاحية بالمغرب

ü كمية، الحبوب أهم المنتجات الزراعية بالمغرب

وصف التوطين أو التوزيع الجغرافي

و:4.ص:149 (خريطة)

ü التوطين، يتركز الإنتاج الزراعي في الشمال الغربي، و يقل في الجنوب و الجنوب الشرقي

ü يتوزع الإنتاج الزراعي في بشكل متفاوت ، حيث المناطق التي يتركز الإنتاج اقل مساحة من المناطق التي ينعدم فيها الإنتاج الزراعي.

وصف حركة التوطين في الزمن و المكان

و:5.ص:149 (مبيان)

ü الحركة: يعرف إنتاج الحبوب في المغرب مابين 1980 و 2000 تدبدبا  .

 ü يرتكز الانتاج الفلاحي

 

3-    تعتمد عملية التفسير على جرد أسباب الظاهرة و ربط علاقات التفسير:

 

تحديد العوامل و الأسباب المفسرة للظاهرة: (طبيعية، تقنية، تنظيمية، اجتماعية، اقتصادية..)، مع وصف خصائص هذه العوامل.

E   ربط علاقات التفسير: و ذلك باستخلاص العلاقات بين الظاهرة المدروسة و خصائص العوامل.

       Ã مثال (1): يفسر التوزيع المتفاوت للنشاط الفلاحي بالمغرب بعوامل طبيعية، أهمها ملائمة التضاريس( السهول)، و المناخ (رطب)، و الجريان المائي (دائم) في القسم الشمالي الغربي، وبالتالي كلما كانت الظروف الطبيعية ملائمة إلى و ساهم ذلك في تركيز الإنتاج الفلاحي.

        Ã مثال (2): يفسر الإنتاج المتدبدب للحبوب تدبدب كميات الأمطار السنوية ، وبالتالي كلما ارتفعت كمية الأمطار إلا و ارتفع مردود الحبوب.

 

4-    تعتبر عملية التعميم آخر خطوات النهج الجغرافي:

 

 بعد القيام بعمليتي الوصف و التفسير نصل إلى مرحلة التعميم ، وهي مرحلة تنطلق من حصيلة ربط العلاقات بين الظواهر المدروسة و العوامل المفسرة لها للوصول إلى قوانين أو مبادئ أو مفاهيم.

       Ã مثال (1): كلما ارتفعت كمية الإمطار إلا و ارتفع مردود القمح ( انظر الوثيقة 1 .ص: 151 – خريبكة، مراكش، تازة-).

 

 خاتمة:

         يمر النهج الجغرافي بثلاثة خطوات ، و يعتبر أداة أساسية لدراسة مختلف الظواهر

Ajouter un commentaire
 

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site